أحمد بن محمد ابن عبد ربه الأندلسي

282

العقد الفريد

وكلّ ما عاقبه ما بعده * فهو يسمّى عجزا فعدّه وإن يكن هذا وذا معاقبا * فهو يسمّى طرفين واجبا يدخل في الميديد والخفيف * والرّمل المجزوء والمحذوف ويدخل المجتث أيضا أجمعه * ولا يكون في سوى ذي الأربعة والجزء إذ يخلو من التعاقب * فهو بريء غير قول الكاذب وهكذا إن قسته التعاقب * وليس مثل ذلك التراقب لأنه لم يأت من جزءين * في السببين المتجاورين لكنه جاء بجزء واحد * في أول الصدر من القصائد والسببان غير مزحوفين * في جزئه وغير سالمين إن زال هذا كان ذا مكانه * فاسمع مقالي وافهمن بيانه فهكذا التراقب الموصوف * وكله في شطره معروف يدخل أول المضارع السبب * وبعده يدخل صدر المقتضب الزيادات على الاجزاء ثم الزيادات على الاجزاء * موجودة تعرف بالأسماء وإنما تكون في الغايات * تزاد في أواخر الأبيات وكلّها في شطره موجود * منها المرفّل الذي يزيد . . . . . حرفين في الجزء على اعتداله * محرّكا وساكنا في حاله وذاك فيما لا يجوز الزحف * فيه ولا يعزى إليه الضّعف وفيه أيضا يدخل المذال * مقيّدا في كلّ ما يقال وهو الذي يزيد حرفا ساكنا * على اعتدال جزئه مباينا ومثله المسبغ من هذي العلل * حرف تريده على شطر الرمل باب نقصان الاجزاء فإن رأيت الجزء لم يذهب معا * بالانتقاص فهو واف فاسمعا